حسن حسن زاده آملى
329
هزار و يك كلمه (فارسى)
أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسّم القلب ؟ حضرت فرمود : « دعوه فإنّ الذى يريده الأعرابى هو الذى نريده من القوم » . ثم قال : « اى اعرابى ، قول : « الله واحد » بر چهار قسم است : دو قسم آن بر خدا جايز نيست ، و دو قسم بر خدا جايز است : أما آن دو كه جايز نيست فقول القائل واحد يقصد به باب الأعداد فهذا ما لا يجوز لأنّ ما لا ثانى له لا يدخل فى باب الأعداد أما ترى أنّه تعالى كفر من قال : ثالث ثلاثة ؟ و قول القائل : هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه و جلّ ربّنا عن ذلك و تعالى . اما آن دو وجهى كه در خداى ( تعالى ) ثابت است فقول القائل : إنه ( عزّ و جل ) واحد ليس له فى الأشياء شبه ، كذلك ربنا ؛ و قول القائل : إنّه ( عزّ و جل واحد ) بمعنى أنّه أحديّ المعنى يعنى به أنّه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم كذلك ربنا ( عزّ و جلّ ) . پس معنى اين كه « خدا واحد است » يعنى شبيه ندارد چنان كه مىگوييم : فلان يگانه دهر است يعنى در فضل نظير ندارد ، و يا اين كه ذاتش قابل تقسيم نيست ؛ اما اين كه بگوييم : موجودات مثلا صد هزار عدد هستند ده هزار انسان و پنج هزار فلان و هكذا يكى هم خدا صحيح نيست ؛ زيرا كه خدا بر همه مستولى است نه يكى در مقابل همه . آرى حق ( سبحانه ) را وحدت صمدى است نه وحدت عددى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ . شيخ صدوق ( رحمه اللّه ) در كتاب توحيد روايت كرده است كه راوى از امام صادق عليه السّلام پرسيده است ما الصمد ؟ فقال : « الذى ليس بمجوف » . و أيضا روى فيه عن الربيع بن مسلم قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام و سئل عن الصمد ؟ فقال : « الذى ليس بمجوّف » . ( وافى ، ط رحلى ، ج 1 ، ص 80 - باب النسبة و تفسير سورة التوحيد ) . اين كمترين به اقتفاء از ائمه اطهارش گفته است : الصمد هو الذى لا جوف له * فليس في الوجود شيء قابله و الحق ذاته الوجود الصمدي * فماله حدّ تدبّر ترشد و نيز بدين مطلب كلمه 214 كتاب ما هزار و يك كلمه جدّا التفات و دقّت بفرماييد :